هناك العديد من الخطوات التي يجب اتخاذها للحد من ظواهر الاحتباس الحراري التي لا صلة لها باستخدام مصادر الطاقة الطبيعية. الكثير من تلك الخطوات، ليست بالمستحيلة وقابلة للتنفيذ بسهولة وباستطاعتك البدأ بها من منزلك!


إن انبعاثات الكربون هي نتيجة مباشرة ليست فقط من المصانع الضخمة، بل إنها تنبعث أيضاً بالمقابل من المنازل بنسبة مخيفة! إن استخدام الطاقة بالقدر الذي يكفيك يمثل جانباً رئيسياً في الحد من آثار الاحتباس الحراري العالمي، وبخطوات بسيطة نستطيع اتخاذها كل في مكان إقامته، كل حسب موقعه.
عملاء إمكانات للطاقة البديلة في الشرق الأوسط
وصول سريع إلى
 ▫ الصفحة الرئيسية
 ▫ عملاء إمكانات
 ▫ ابدأ من هنا
 ▫ حق الإستخدام
 ▫ اتصل بالإدارة
 ▫ حول الموقع
برعاية بوابة تكنولوجيا المعلومات العربية
كلمات مفتاحية
 ▫ عوائق في طريق الطاقة
 ▫ مزايا الطاقة البديلة
 ▫ عيوب الطاقة البديلة
 ▫ الكهرباء عبر الشمس
 ▫ التسخين عبر الشمس
 ▫ الكهرباء عبر الهواء
 ▫ الكهرباء عبر سخونة الأرض
 ▫ ما أهمية إعادة التدوير؟
 ▫ ما هي الغازات الدفيئة؟
 ▫ ظاهرة الاحترار العالمي
 ▫ ما هو ثقب الأوزون؟
 ▫ علاقة الاحتباس الحراري بثقب الأوزون
 ▫ علاقة نقص الغابات بطبقة الأوزون
شاركنا بوضع شارة في موقعك

كيف يؤثر التلوث على كل ما في الحياة

يمكننا تعريف التلوث بأنه إدخال المواد الضارة في الهواء والماء والتربة، مما قد يكون له آثار وخيمة على مجمل النظام البيئي، ويجعل حياة الكائنات الحية من بشر وحيوانات ونباتات أشد صعوبة، فيما يكون الأطفال وكبار السن بشكل خاص أشد عرضة للآثار الصحية الناتجة عن هذه السموم، كمان أن التلوث له آثار تراكمية على الجسم في أغلب الحالات (المصدر 1). تلوث الهواء يحدث تلوث الهواء من الغازات أو الجسيمات الدقيقة الصلبة. ويكمن خطره في أن العديد من ملوثات الهواء مسرطنة، كما أن الناس الذين يستنشقون هذه السموم هم أكثر عرضة للربو أو لأضرار النظام التناسلي. فقد يكون تلوث الهواء سببا في العيوب الخلقية حسب وكالة حماية البيئة الأمريكية (المصدر 1) وفي دراسة أجريت عام 1995 تبين وجود صلة بين تلوث الهواء وزيادة الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي (المصدر 2). ولا تؤثر الملوثات السامة في البشر فحسب، فبعضها كالزئبق مثلا يستوطن في بنية النباتات وفي مصادر المياه التي تشرب منها الحيوانات. والآثار الصحية لهذه السموم تتضخم خلال السلسلة الغذائية، حيث تحوي أجساد الحيوانات في قمة هذه السلسة أكبر كمية من السموم (المصدر 2).

تلوث المياه
الماء أهم ضرورات الحياة، فالبشر والحيوانات يحتاجون لمياه الشرب النقية، كما يحتاجه الفلاحون في سقاية المحاصيل، ويتمتع به الناس في البحيرات والأنهار عند الاستجمام. ولكن مع الأسف تتلوث هذه المصادر الثمينة بسهولة من خلال التصريف الزراعي وأنشطة التعدين ومحطات معالجة النفايات وأيضا عند التخلص من النفايات الصناعية بطرق خاطئة. وتراقب وكالة حماية البيئة الأمريكية 80 من الملوثات المختلفة التي تؤثر على مياه الشرب، ومنها الملوثات الميكروبية التي تشمل البكتيريا والفيروسات. أغلب الناس يمكنهم مقاومة الملوثات الميكروبية، إلا أولئك الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة فقد يصابون بأمراض خطرة. أما الملوثات الأكثر شرا فهي المذيبات والمبيدات الحشرية والراديوم والزرنيخ، فقد تسبب أمراض طويلة الأمد للبشر، كما قد تتعرض الأحياء البرية للموت عند التعرض لها(المصدر 3).

النفايات
عادة ما تكون النفايات بشعة ولكنها خطرة أيضا، وغالبا ما تكون من المعدن أو البلاستك أو الزجاج، أي أنها مواد لا تتحلل في الطبيعة بسهولة. وقد يصاب الناس وخاصة الأطفال بجروح خطرة بزجاجة مكسورة أو قطعة مهملة من المعدن الصدئ، وحتى النفايات الطبية والصحية تشكل مخاطر بيولوجية وقد تسبب المرض للإنسان. ومن مضار القمامة أيضا أنها تدمر جمال المنتزهات والشواطئ مما يجعل الناس تتجنبها، كما قد تسبب الموت للحياة البرية وخصوصا الحيوانات البحرية. تنساب نفايات الشوارع عبر مصارف المياه وعبر المجاري لتنتهي أخيرا في البحار والمحيطات وبعضها يعود للشواطئ مرة أخرى والبعض الأخر يبقى في الماء، ويمكن أن تسبب هذه النفايات الموت للحيوانات حين تعلق بها وخاصة الطيور، حيث أنها تجمع المواد لأعشاشها، أو ربما يبتلع القمامة حيوان متطفل فيموت من الجوع أو سوء التغذية إذا ما سد الجسم الغريب أمعاءه، كما يمكن أن تغطي القمامة الأحياء في قاع البحر مما قد يسبب لها الاختناق والموت، والمواد السامة تتراكم أيضا في أجساد الأسماك مما قد يعرض الناس والحيوانات في السلسة الغذائية لهذه الملوثات.

تلوث التربة
يحدث من مواد سائلة أو صلبة تختلط بالتربة، وهذه الملوثات تكون إما متحدة مع جزيئات التربة فعليا أو أنها تملأ الفراغات فيما بينها. ويحدث التلوث عندما تتسرب هذه المواد أو عندما تدفن في التربة، ويمكن أن يحصل عندما تستقر الملوثات الكيميائية والفضلات من مداخن المصانع على التربة. وتمتص النباتات المزروعة في التربة الملوثة هذه المواد الخطرة من خلال جذورها، أما البشر والحيوانات فيمكن أن يستنشقوا ملوثات التربة من الهواء أو أن يمتصها الجلد (المصدر 4). وفي دراسة جرت خلال عشرين سنة ونشرت غي المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة (American Journal of Epidemiology) تبين أن الأشخاص الذين تعرضوا لمادة الدوكسين في التربة أصيبوا بمعدل أعلى لمرض السكري وكذلك تعرضوا لمشاكل في القلب والأوعية الدموية والغدد الصماء (المصدر 5).

المصادر:
  1. U.S. Environmental Protection Agency; About Air Toxics
  2. "The Lancet"; Particulate Air Pollution and Acute Health Effects; A. Seaton, et al.; January 1995
  3. U.S. Environmental Protection Agency; What Are the Health Effects of Contaminants in Drinking Water
  4. U.S. Environmental Protection Agency: Marine Litter — Trash That Kills; November 2001
  5. U.S. Environmental Protection Agency: Soil Contamination
  6. "American Journal of Epidemiology, Vol. 153, No. 11"; Health Effects of Dioxin Exposure; Pier Alberto Bertazzi, et al.; 2000
مقالات قد تهمك !
© All rights reserved | powered by ZAWRAK.com | hosted by WEBGARDENS.net